الغضب الأخلاقي الذي لم يغضب له أحد
ينبغي أن يوقظ الرّعب المستمرّ في مدينة حلب ضمير أي قائد عالمي لديه شيء من الشجاعة لينهض ويقوم بكلّ ما بوسعه لوضع نهاية للمذبحة والمعاناة اللآانسانية للشعب السوري. وواقع أن حصار حلب مستمرّ بلا هوادة يكشف فقط عن سخافة المجتمع الدولي وانحطاطه الأخلاقي، هذا المجتمع الذي فشل في انقاذ السوريين الأبرياء من آلة قتل الأسد….